FULANI, FULBE

¤¤ مختارات:
آمادو هام باتي با Amadou Hampâté Bâ ذاكرة الفلان الحية | Misiide Ɓamtaare

سبتمبر 19th, 2013‎

مرت 22 سنة على رحيل
الظاهرة آمادو هام باتيه با و هو كاتبٌ ومؤرخٌ وعالمُ أنسابٍ وشاعرٌ وراوي حكاياتٍ إفريقية.
وُلد آمادو همباتيه با لعائلةٍ من شعب {الفولاني} سنة 1900م وهو أحد كبار المختصين في الثقافة الفولانية والتراثِ الإفريقي . من أرض ماسينا عاصمة إمبراطورية الفلان في مالي.
وقد أصبح باحثاً بالمعهد الأساسي لأفريقيا السوداء في داكار منذ 1940م، وهو أحد أوائل المثقفين الأفارقة الذين جمعوا ودونوا وفسّروا كنوز الأدبِ الشفويِ التقليدي لإفريقيا الغربية، مِن حكاياتٍ ونصوص وأساطير وخرافاتٍ وسيَر. وتعود إصداراته الأولى إلى تلك المرحلة.

الطفولة والنشأة
:
ولد شاعرنا في مدينة بانجا غارا عاصمة بلاد ماسينا حاضرة إمبراطورية الفلان في غرب مالي وترعرع في حضن زوج أمه تجاني آمادو علي تشام بعد وفاة أبيه همباتيه با. درس القرآن الكريم ومبادئ اللغة العربية على يد الشيخ شيرنو بوكار الذي سيأثر على حياته أيما تأثير…
في علم 1915م، التحق بالمدرسة النظامية في بلدته باننجغارا قبل أن يسافر إلى موبتي Mopti )معقل شعب الفلان في مالي( قبل أن يلتحق بأمه في مدينة كاتي حيث انتقلت لتعيش… فواصل الدراسة في مدارس الإقليم البمباري Bambara
وفي سنة 1921 انتقل آمادو هام باتي با من المدرسة النظامية في جزيرة غوري السنغالية وهي يومها معقل للكوادر الإفريقية في المستعمرات الفرنسية، فسافر إلى واغادوغو -عاصمة بوركينا فاسو حاليا- المعروفة بفولتا العليا حينها، ليكمل دراسته الثانوية وهناك ستتفتق عبقريته في الكتاب.
ويبرز مقدرة نادرة في سرد القصص والحكايات ويبين عن ذاكرة حديدية حفظت للأفارقة موروثهم الثقافي، وأوصل تراث شعب الفلان إلى ما لم تطأه أقدام رعاة البقر الفوتيين من قبل.
وفي عام 1933 قطع الشاعر المؤرخ تذكرة إلى باماكو عاصمة مالي لزيارة شيخه شيرنو بوكارا فأمضى هنالك ستة أشهر لينهل من تعاليم الطرق الصوفية.
وفي سنة 1942 التحق بالمعهد الفرنسي لإفريقيا السوداء بداكار حيث بدأ التأليف، عمل عام 1962م بالمجلس التنفيذي لليونسكو، الذي أصبح عضواً فيه منذ عام 1960م، فأثار الانتباه إلى مدى هشاشة الثقافة الإفريقية القديمة، عندما أطلق صرخة الإنذار الشهيرة {في إفريقيا عندما يرحل رجلٌ مُسن، فإنَّ ذلك يكون بمنزلة احتراقِ مكتبةٍ بكاملها}
مؤلفاته:

ألّف بعض الحكايات وكتباً في التأريخ والدراسات الدينية ومنها:

1. لا وجود لخصومات صغيرة
وهي الحكاية التي استخدمها بصورةٍ ملخَّصة جداً عام 1969م أمام المجلس التنفيذي لليونسكو بمناسبة الصراع العربي الإسرائيلي كي ينبّه المجتمع إلى الأخطار الكامنة في وضعٍ كهذا.

2. بودييل الصغير

3. حكاياتٌ أخرى من السوانة

4. يسوع كما يراه رجلٌ مسلم

5. حياة وتعاليم تييرنو بوكار

6. حكيم باندياغارا

7. أمكوليل الطفل الفولاني

8. نعم سيدي القائد التي نُشرت في فرنسا عام 1991م.

¤¤ شارك في العديد من اللقاءات التلفزيونية ونزل ضيفاً على الكثير من الحوارات الصحفية خاصةً في الإعلام الفرنسي والإفريقي، واختار الأستاذة هيلين هيكمان لتكون هي الوصيَّةَ على إرثه الأدبي والمسؤولة عن أرشيفه.

¤¤ من أقواله:

¤”ليس ثمّة مشاجراتٌ صغيرة، أو حريقٌ صغير، لا أحد يعرف ما الذي يمكن أن ينجم عن ذلك”.

¤”إنّ القائد الذي يغتال جميع رعاياه سيتحوّل إلى مجرد حارس مقابر”.

¤”كلما استمعنا إلى جدالٍ أو مشاجرة يكون ذلك لأنَّ ثمة عمل خيرٍ قوبل بالجحود، لكن في كلِّ مرةٍ يحدث ذلك يكون السبب أنَّ فاعل الخير لم يحتط لنفسه بما فيه الكفاية”.

¤”إنَّ رجلاً شريفاً جائعاً قد يتحول إلى لص”

¤”إذا كان إبداء الملاحظات ميزةً فإنَّ القدرة على الصمت تُنجي من المهالك”.

¤”لا تتصرف أبداً بناءً على شكٍ بسيط، فالابن البكر للشيطان يُسمّى – تسرُّع – وثاني أبنائه يسمّى – شك”.

إقرؤوا له أيضا:
http://www.webpulaaku.net/defte/ahb/

‏ بورتريه موقع ‏فوتاميديا.كوم عن مشاهير شعب الفلان

بواسطة : Misiide Ɓamtaare
█║▌│█│║▌║│█║©P:BS
♥вαвικєr sαmвo

آمادو هام باتي با Amadou Hampâté Bâ ذاكرة الفلان الحية

Aside
FULANI, FULBE

فلسفة التدين عند الفلانيين في الفترة ما قبل الإسلام

كتبت في 21_ديسمبر _2013

¤هذة محاولة للكشف عن الموروثات الفلسفية الدينية للفلانيين في الفترة ما قبل الإسلام. ذلك أن المنصف يلاحظ تفاني هذا الشعب في الدفاع عن الدين ولا يخفى مواقفهم الحميدة في نشر الإسلام على امتداد إفريقيا جنوب الصحراء منذ القرن الثاني الهجري حسب ما قرره علماء الآثار, أو القرن الرابع حسب الكتابات الغربية, لكن السؤال هنا ليس عن انتمائهم الإسلامي ما بعد الإسلام لكن عن التدين في الجاهلية, هل كانوا على الفطرة؟
وهل كان لديهم أنبياء؟
أم أنهم كانوا وثنيين كما هو الشأن في أغلب القبائل الإفريقية؟
للإجابة على هذا الأسئلة لابد من التطرق – وبشكل مختصر جدا – للأطروحات المختلفة حول أصول الفلان. مما لاشك فيه أن الفلان ينحدرون من أصول حامية homo ‎sapiens‏‎‎ وهذا يرد على‎ ‎كل نظرية تؤكد صلتهم باليهود , كما يرد على دعوى الانتماء إلى العرب وخاصة من رجل في القرن الثاني الهجري على غرار عقبة بن نافع الأموي. ومن المؤكد أنهم كانوا مقيمين في الصحراء الكبرى جنوب النيل (مصر والسودان –حاليا-) حسب الروايات الفلانية – ومجاورين للفراعنة ثم اتجهوا جنوبا متوغلين‎ ‎في الأدغال إلى أن وصلوا غرب إفريقيا تحت ظروف مشروحة في روائيات أمادو حمباتي باه المالي الشهير
لكن السؤال هو ما هي العقيدة التي كانوا يؤمنون بها قبل إسلامهم في القرن الثاني الهجري؟
تشير الروايات إلى أن عباداتهم لم تكن لأحجار منحوتة أو لحيوانات مرعبة ولكن لها علاقة بالشمس أو برب الشمس!!
عبادة الشمس عند الفلاتة:
يرى بعض المؤرخين أن الفلان كانوا يعبدون رب الشمس وهو ما يميل إليه المؤرخ الشهير يرو دورو جالو, بناء على أنه كان‎ ‎لديهم نبي في غابر الزمان يسمى ” تُمَانِ” أو “آتمان” )وهو اسم يوحي إلى عثمان!( وقد استدل على ذلك ببقايا الأهازيج التي يتغنى بها العجائز الفلان- ولا تزال الأنشودة مشهورة إلى يومنا هذا بين عجائز فوتا تورو وتجيب في الوقت نفسه على السؤال : هل كان هناك نبي للفلان؟
والأنشودة كالتالي :

ha tumaani bajjel, tumani yiɗi nguuron, tumani yiɗii mayon, tumani wona alla tumani ko annabiijo alla, ko alla tan nelnooɗum yo haal ko halatako

“آ تمان الوحيد , الحياة والموت مكتوب لكم سواء أراد ذلك تمان أم لم يرد , تمان لم يكن إلها وإنما نبي من أنبياء الله يتكلم على لسانه”

وحيال هذه الأنشودة التي تؤكد أن الشخص المدعو “تمان- بضم التاء, أو آتمان” لم يكن إلها وإنما كان نبيا, لا يمكن لنا الجزم بصحته أو عدمه لعدم الدليل الصحيح الصريح على ذلك وإن كان يحتمل دخوله في قوله تعالى: (ومنهم من لم نقصص عليك).
فهذه الأطروحة وإن أرادت أن تجعل منا شعبا عاش مدى الزمان على الفطرة غير أن الأدلة على عبادة الشمس أكثر وأوفر كما ستراه في الآتي :
أبرز الأدلة على ذلك أنهم كانوا في صلواتهم عند طلوع الشمس! يتوجهون نحوها خافضين رؤوسهم متوجهين إليهابالخنصر مرتلين الحرمات السبع بالصيغة التالية:

buuɗal yurmeende fuɗi e bindi Geno, yo jam ñallu ha ɗo cinsinɗima kaaɗi, jawdi e ɓesngu ne sarii e ladde yo yiiterema reen, amin keddi efimnde ma min piptata, kala ko jiɗɗa min coottiriɗum biige e dimaaɗe e ƴiiƴam sagataaɓe, amin keddi e fimnde ma min piptata, min penata, min kulata kowona alla, min tooñatah, min ngujjata, min njanfotaako, min ngoofatah, min taƴatah enɗam, kala ko daña koho renda, yo to cinsinɗema kaaɗi.

(طلعت شمس الرحمة في ملكوت الإله الأزلي, ليمتد السلام إلى منتهى شعاعك, ولتكن المال والأهل المنتشرة تحت رعايتك وكلئك, فنحن لا زلنا ولا نزال على عهدك, نفتدي بمرضاتك الأبقار والصافنات الجياد ودماء الشباب , نحن على عهدك باقين ولن نخلفه, لا نكذب, لا نخشى سواك, لا نظلم, لا نسرق, لا نخون, لا نعصيك, ولانقطع الرحم, كل ما نملكه في محيط شعائك مشترك بيننا).

وعليه ملاحظات:
أولا : يلاحظ أن كاف الخطاب موجه دائما إلى الشمس وليس إلى رب الشمس الأزلي Geno, وهذا أبلغ دليل على أنهم من عباد الشمس على غرار قوم سبأ {وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله}
ثانيا: ونجد في هذه الصلاة تعظيم شعاع الشمس لسعتها اللامتناهية في رأيهم
ثالثا: أسطورة الحرمات السبعة لا تزال موجودة في أبجديات اللغة الفلانية على اختلاف قبائلها , فلا يزالون يحلفون بها, ويقولون:
“haramejanŋ jeeɗiɗi”
أي {بحق الحرمات السبعة} فماهي هذه الحرمات؟
الجواب موجود في الصلاة السابقة
{1. لانكذب ,2. لا نخشى سواك, 3. لا نظلم, 4. لا نسرق, 5. لا نخون, 6. لا نعصيك, 7. ولا نقطع الرحم} وهي المنهيات السبعة: {الكذب , الشرك الظلم, السرقة, الخيانة, العصيان, قطيعة الرحم } وهي قيم أخلاقية تعد -في السابق- من المواثيق السبعة للفلاتة , ويعتبر إلى يومنا هذا في أوساط الفلان في فوتا تورو من الأيمان المغلظة , فإذا قال أحدهم haramejanŋ jeeɗiɗi” فسلم له.
¤ اشتقاق الألقاب من الآلهة
وهناك أطروحة تذكر أن أسماء الفلانيين مشتقة من آلهتهم التي كانوا يعبدونها ف “با” و”بري”و”بالدي” إشارات إلى آلهة الشمس , فالباء تعني البركة و”ره” تعني الشمس عند القوصيين , ولقب “صو” إشارة إلى حية كانوا يعبدونها , ومثل ذلك في “جوب” وهلم جرا . على أن هناك من كانوا يعبدون البقر ويرون أنه أعظم شيء في وجه البسيطة , ولذا يقولون:
{kaari kongaari‏ ‏mawndi}
فلان عجل كبير .
كذا ذكروا والحديث فيه ذو شجون .
وأخيرا ما ذكرناه أعلاه من القراءة التاريخانية لا ينقص شيئا من الهوية الإسلامية العريقة لقبيلة الفلان ودورها المجيد في نشر الإسلام في ربوع القارة , وهذا وحده كاف في الفخر والاعتزاز .

بواسطة:
Athie Lamine‏
¤¤ في ملتقى الطلاّب الفُلاّنيين

في 13 ديسمبر‏ 2012

█║▌│█│║▌║│█║©P:BS
♥вαвικєr sαmвo

فلسفة التدين عند الفلانيين في الفترة ما قبل الإسلام

Aside
FULBE, FULFULDE

Baba e Binguel mum:

█║▌│█│║▌║│█║©║:вs

Binguel: wouyi waayi Baba: ko wadi ma? Binguel: bossarou
Baba: ko ndou wadete? Binguel: ndou ngatatam Baba: fiyou ndou lee Binguel: mi wala gotal Baba: ndaa gotal
Binguel: ndou dadi.

¤ вαвικєr sαmвo:
laawolfulbe@myopera.com

BABA EE BINGUEL MUM

Aside
FULANI, FULBE

كثيرة هي الاشياء التي تجمع الفلانيين ليس بدءا باللغة و‎ ‎مرورا بالتاريخ والثقافة ولا انتهاءا بالقيم ونهج الحياة (البولاكو) ……….إلخ.
اضف لكل ماتقدم من اسباب وعوامل وحدة الفلانيين الجانب التكنولوجي المتمثل في توافر امكانيات الاتصال والتواصل عبر الانترنت باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة وامكانية تبادل المعلومات بيسر والنشر والتدوين بالفلفلدي/بلار وغيرها كثير من التقانات التي يجب الاستفادة منها الي اقصي حد ممكن.
ولطالما تسآءلت وانا استحضرت تلك الأشياء في ذاكرتي أليست هذه العوامل الجوهرية كافية لتوحيدنا ونهضتنا كشعب‎؟

كثيرة هي الاشياء التي تجمع الفلانيين

Aside
FULANI, FULBE

كتبت في_الخميس01 ابريل
2010
تعليقا علي موضوع*

والله كنت استغرب اختلافنا وعدم اتفاقنا كفــلانيين ونحن في بداية طريقنا للبحث عن الذات وخصوصا نحن فلاتـــة ـالسودان ولكن لم يطل استغرابي،فقد ادركت بعضا من تلك الاسباب ومازلت ابحث حتي اعرف حقيقة لماذا نحن مختلفين دوما؟ ونحن شعب واحــد!! ،نتشاركــ اللغة والتاريــخ والثقـــافة والدين و،،،،،ونتشاركـ حتي تلكـ الاقوال والاساءات التي يوجهها لنا بعض شركاء الوطن من العنصريين!!!
فقل لي بربك ايها الاخ الفولاني ماذا ينقصنا؟
فنحن لسنا بحاجة لأية عامل آخر لنتحد ، ولسنا “ايضا” في حاجة لاية مشكلة او خلاف لطالما اختلفت مواقفنا وآراؤنا_فكن ايجابيا لتفعل شيئا تجاه قضيتك ولاتبالي بمن يقفون علي الضفاف الأخري مع الآخر ، فهم لم يعوا الدرس بعد ولكنهم حتما سيعودون نادمين يوما ما ،يجب ان نعي قضايانا الاساسية “احلامنا” هي كل شئ فليس لأي شخص كائنا من كان ان يوئدها.
والله المســــــتعان
(ليس في مقدور احد ان يمتطي ظهرك اذا لم تنحني له_م_اكس).
█║▌│█│║▌║│█║©║:вs

لماذا نحن مختلفين دوما؟

Aside
FULANI, FULBE, PULAAKU

Fulfulde is the language spoken by the people who are variously called the Fulani, Fellatah, Fula, Peul, Fullah, Peulh, Etc. They refer to themselves however as the FulBe {plural}, Pullo {Singular}. They are Found all over the
West and Central Sahel and Sudan region, from the Atlantic Ocean in the West to the Nile in the East, and from Southern Algeria in the North, to Northern Congo DRC in the South
Colonies of Fulbe populations can also be found in the Red sea cities of Massawa [Eritrea}, Port Sudan {Sudan}, Egypt, and Saudi Arabia. Nearly all the Principal Kings of northern Nigeria and Cameroon are Fulbe, where they are known by various titles such as Emirs, Sultan and Lamido. {Plural Lamibe}. Although in Northern Nigeria Hausa is the principal Language, the Fulfulde Language is Very important in the regions and provinces of Yola, Gombe, Bauchi, Muri, Misau, Jalingo and parts of Sokoto and Kebbi. It is difficult to as certain which Fulbe area in Nigeria speak the Purest Fulfulde, however the nomadic Mbororo Fulbe speak a very pure form of Fulfulde with very little loan words if any at all, and are the most exclusive and Endogamous of all Fulbe Clans within and outside nigeria
█║▌│█│║▌║│█║©║:вs

Fulbe (!!!)

Aside
FULANI, FULBE, PULAAKU

Fulfulde is the language spoken by the people who are variously called the Fulani, Fellatah, Fula, Peul, Fullah, Peulh, Etc. They refer to themselves however as the FulBe {plural}, Pullo {Singular}. They are Found all over the
West and Central Sahel and Sudan region, from the Atlantic Ocean in the West to the Nile in the East, and from Southern Algeria in the North, to Northern Congo DRC in the South
Colonies of Fulbe populations can also be found in the Red sea cities of Massawa [Eritrea}, Port Sudan {Sudan}, Egypt, and Saudi Arabia. Nearly all the Principal Kings of northern Nigeria and Cameroon are Fulbe, where they are known by various titles such as Emirs, Sultan and Lamido. {Plural Lamibe}. Although in Northern Nigeria Hausa is the principal Language, the Fulfulde Language is Very important in the regions and provinces of Yola, Gombe, Bauchi, Muri, Misau, Jalingo and parts of Sokoto and Kebbi. It is difficult to as certain which Fulbe area in Nigeria speak the Purest Fulfulde, however the nomadic Mbororo Fulbe speak a very pure form of Fulfulde with very little loan words if any at all, and are the most exclusive and Endogamous of all Fulbe Clans within and outside nigeria

Fulbe (!!!)

Aside
FULANI, FULBE

Ɗum ko wuro Tummbu 1897, Almaame Sori Yili e wondiiɓe mum jokkuɓe ɗum.
مدينة تمبو عام 1897 م الإمام سوري يلي مع حاشيته

Timbo in year 1897. Almami Sori Yilili with his
entourage
█║▌│█│║▌║│█║©P:BS‎
Photos from:‏Diallo Moumini Ahmad’s post in ‎ملتقى الطلاّب الفُلاّنيين

شخصيات فولانية_الامام سوري ييلي

Aside